السيد محمد حسين الطهراني
303
الله شناسى (فارسى)
أعوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحيم وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ وَ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى أعْدائِهِمْ أجْمَعينَ مِنَ الآنَ إلَى قيامِ يَوْمِ الدّينِ وَ لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ الْعَليِّ الْعَظيم قال اللهُ الحكيمُ فى كتابِه الكريم : وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً . ( صد و يازدهمين آيه ، از سورهء مباركهء إسراء : هفدهمين سوره از قرآن كريم ) « و بگو : تمام مراتب حمد و سپاس اختصاص به خداوند دارد ؛ آنكه براى خودش فرزندى اتّخاذ ننموده است . و از براى وى شريكى در سلطنت و فرمانفرمائى بر نفوس نمىباشد . و براى او وليّى وجود ندارد تا رفع مذلّت و انكسار از او كند . و او را به بزرگى ياد كن تا جائى كه مفاد بزرگى اطلاق دارد ( و شامل هر مفهوم و معنائى مىگردد » . ) تفسير حضرت علامه آيه « وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً » را حضرت استادنا الاعظم علّامهء طباطبائى تَغمَّده اللهُ فى بُحبوحاتِ فَيضه ، در تفسير اين آيه آوردهاند : اين آيه عطف است بر آيه سابقه : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَ لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَ لا تُخافِتْ بِها وَ ابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا .